الموضوع: مشجعات الأخضر
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-11-2007, 12:09 PM
الصورة الرمزية M&Ms
M&Ms غير متصل
الرميس سابقاً
 




M&Ms عضو نشيطM&Ms عضو نشيط
11 مشجعات الأخضر













مشجعات من جنسيات أخرى.. مدسوسات لتشويه صورة الفتاة السعودية.. سعوديات ولكن لا يمثلن إلا أنفسهن..

هذه التعليقات وغيرها الكثير خرجت من السعوديين عند رؤية مشجعات منتخب بلدهم الملقب بالأخضر في مدرجات بطولة كأس الخليج الـ 18.

فمن الطبيعي في البطولات الرياضية أن يتم التركيز على أداء اللاعبين، أو خطط المدربين، أو في أسوأ الأحوال قرارات الحكام، ومن ثم توجيه النقد أو الثناء.. أما السعوديين فقد كانوا أبعد نظر مما يدور داخل المستطيل الأخضر، وذهبوا بأعينهم إلى المدرجات، لكي يصبوا جام غضبهم على المشجعين، أو بمعنى أدق المشجعات.

تمايل في المدرجات
وذلك بعد أن تناقلت الكاميرات صور للمشجعات السعوديات وهن يتمايلن في المدرجات لتشجيع الأخضر، وبعضهن حاسرات الشعر، كاشفات الوجه، وامتلأت وجوههن بالمكياج والأصباغ... فثارت ثائرة السعوديين معلنين أن هؤلاء لسن من بناتنا إنهن مدسوسات علينا لتشويه صورة بناتنا!

ولكن "جاسر الجاسر"، الكاتب في جريدة شمس، أكد بأنهن سعوديات بل وتفاخر بذلك قائلا: "لم تعد المرأة السعودية تخجل من نفسها، وربما الأصح أنها تحررت من خوفها بعد أن تقلصت دوائر العقاب، فأصبح أمرا مألوفاً ظهورها في مدرجات الملاعب لتشجيع منتخب بلادها".

وتابع الجاسر: "الصعوبة أنه لا يمكن منع النساء من السفر إلى أبو ظبي –حيث تقام البطولة- فلا يبقى سوى الدعاء أن يهزم المنتخب شر هزيمة فينقطع التدفق النسائي تلقائياً أو ابتلاء المشجعات بالشلل والكساح"!!


تغيير للقيم
ومن جهته دعا الكاتب السعودي "عبد الله الشهري" إلى بحث الموضوع بتأني بعيد عن المبالغة وتبادل الاتهامات والتهويل، او دفن الروؤس في الرمال، مشيرا إلى أن المجتمع أصبح يمر بتحولات سريعة في عصر العولمة وثورة الاتصالات، وكل هذا التغيرات لا بد أن يرافقها سلبيات تنعكس على منظومة قيم المجتمع، وهؤلاء الفتيات هم من مظاهر هذا التغير، فهن سعوديات ممسوخات.

وتابع : يجب أن تقوم الجهات المعنية والباحثين بدراسة ظاهرة التغيير الكبير في منظومة القيم، ووضع حلول لمواجهة الغزو الفكري والتأثير السلبي لوسائل الإعلام على كافة شرائح المجتمع.

تشجيع المذيعات
إلا أن الطامة الكبرى جاءت بعد أن ظهرت من بين المشجات مذيعات سعوديات معروفات، وكان لهن حضور مميز لفت الأنظار، حيث شوهدت "خديجة الوعل"، مذيعة أف أم أم بي سي، وهي تشجع المنتخب السعودي امام المنتخب القطري، فيما كان التشجيع الحماسي واللافت لانظار كل السعوديين من نصيب "داليا شافعي"، المذيعة في قناة ام بي سي 3 "قناة الاطفال"، التي بدت حاضرة مع المشجعين السعوديين تساند الاخضر في نفس المباراة.

"عشرينات" نقلت لكم الجدل السعودي الدائر بهذا الشأن..

"على القحطاني" أكد أن البنات المتواجدات بين جماهير السعودية واللائي ظهرن خلال مباراتي الأخضر، مع كل من البحرين وقطر، غير
سعوديات، وأكد قائلا: أجزم أنهن مدسودسات بين الجماهير السعودية لتشويه صورة الفتاة السعودية، مشيرا إلى أن هناك من يتواطأ مع جهات أجنبيه لتغريب هذه البلاد، فنحن مستهدفون.

وبرر ذلك بقوله: المدقق في المشجعات سيجد أنها نفس الوجوه في المباراتين، مما يدل على أن تلك الفتيات مقيمات بصوره دائمة في الإمارات، في حين أن جماهير السعودية تحضر من المملكة وتعود إليها في نفس اليوم.

سياسة عليا
ولكن "حسام المزروع" ابتعد قليلا عن نظرية المؤامرة، ولكنه وضع خيارا من اثنين، إما أنهن غير سعوديات ولكن معجبات بالمنتتخب ويشجعنه لهذا السبب، لأن السعوديات معروفات بأخلاقهن.

وإما أن يكونوا فتيات تم استئجارهن لتشجيع المنتخب، وبث الحماس في نفوس اللاعبين، مشيرا إلى أن التشجيع أصبح اليوم مهنة مدرة للأرباح، ولكن الإشكالية أن من اختارهم لم يراعي فوارق المواصفات بينهن وبين السعوديات، فرأينا فتيات كاسيات عاريات، وللأسف يحملن راية التوحيد بأيديهن، أو يلفهن حول خصرهن ورؤوسهن وهن يتمايلين.

ولم يستبعد المزروع أن تكون هذه سياسة عليا لإظهار الفتاة السعودية أمام العالم وكأنها متحررة من القيود الدينية والاجتماعية.

الجامعة الأمريكية
ولكن "مصطفى عبد الله" بين أنهن بالفعل سعوديات، ومعظمهن يدرس في الجامعة الإمريكية بالإمارات، ولكنه بين أن هذا لايعني أن كل فتيات المملكة هكذا، فالموضوع أخذ أكبر من حجمه، كل دولة فيها الغث والسمين، الصالح والطالح، فهذه العينة إن كانت سعودية لا تمثل المملكة لا من قريب ولا من بعيد.

فهن قلة، وهناك 9 ملايين امرأة سعودية محافظات على دينهن وخلقهن وحجابهن ولن يضرهن خروج ثلة لا تمثل إلا نفسها.

ومن جهته قال "خالد العويس": ما فعلته المشجعات السعوديات خلال تشجيع الأخضر في خليجي 18 يؤكد أنهن لا يستحقن الحرية التي يطالبن بها، والسماح لهن بقيادة السيارات, لقد صدمت بما رأيته في المدرجات ولا أراه سوى قلة أدب وخدش للحياء، فكأنهن أجنبيات يرتدين الجينز وصبغن وجوههن بالاصباغ ألوان المنتخب, لقد شوهوا سمعة بلادنا.

وتابع: لا بد من محاكمة هؤلاء بتهمة الفساد والانحلال الأخلاقي, بل وجلد أهاليهم وجعلهم عبرة لغيرهم.

اقتراح للردع
أما "حسام عبد الله" فاقترح أن يذهب أعضاء من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مدرجات مشجعي المنتخب السعودي، حتى تردع مثل هؤلاء ويردهن إلى عقولهن، مشيرا إلى انه لا يعارض ان تذهب البنات لتشجيع المنتخب.

الاتهامات لم تقتصر على انهن غير سعوديات ولكن في حال الإقرار انهن سعوديات تظهر نزعات قبلية، فمحمد عبدالهادي اتهم هؤلاء البنات انهن من سكان مدينة جدة الأكثرر تحرر من بين مدن السعودية، أنهن سعوديات بالتجنس ومن "طرش البحر".

ماذا تقول الفتيات؟
"س. م" ترى أن هذا الأمر ليس بغريب، ففي بعض الأسواق تظهر البنات بنفس الصورة، كاشفات الوجه، وفي أبهى زينتهن، وعباءاتهن مفتوحة، ظهر منهن ملابس تفصل أجسادهن، لكن هؤلاء البنات يعتبرون أقليه بسيطة ولا يمثلن بنات السعودية المحافظات المحترمات.

ومن جهتها قالت "أ.ع": من يذهب للقاهرة أو دبي أو أي مدينة اوربية خلال الصيف سيرى كيف هو حال السعوديات، إلا من رحم ربي، فهؤلاء البنات لا يمثلون إلا أنفسهم ويمثلون تربيتهم، ومعظمهن ينتمي لأسر لا تعيش بالسعودية أو من العوائل المتحررة.

أما "م.م" فتدافع عن المشجعات، فتقول: تشجيع المنتخب السعودي شرف لكل السعوديين وواجب علينا دعمهم وتشجيعهم، والفتيات لم يفعلن شئ يستحق كل هذا النقد

وأنت..كيف تصف صورة المشجعات السعوديات في مدرجات الإمارات؟
رد مع اقتباس